؛
عبد الرحمن الآنسي كاتب وروائي

أحدث المقالات

  • الوطن في ذاكرة مغترب

    الوطن في ذاكرة مغترب

    «كم كان الحنين شريرًا ذلك اليوم الذي أثقل بآلامه كاهلي!!» من نافذة غرفتي الهادئة وأنا أرقبُ منظر الغروب، بدأتْ قوافل التفكير تتوافد على عقلي من كل حدبٍ وصوب، كم أحسست حينها بألم الوحدة وقسوة الغربة، في حين كانت مقلتاي المتعبتان تشهدان مغيب شمس ذلك اليوم وهي تشرح في مشهد غروبها معنىً ساميًا للحياة! زاد شجني…

    اقرأ النص

  • عامان من الغياب

    عامان من الغياب

    هجرتُ مواقع التواصل عامين، فعرفتُ في الهدوء أن كثيراً مما كان يثقل صدري لم يكن لي. نصٌّ عن الكتب والسفر والطفولة والوقت، وعن العودة بحقيبةٍ أثقل.

    اقرأ النص

  • لا كَسبَ بلا ألم: كيف نصنع عاماً حافلاً بالإنجازات؟

    لا كَسبَ بلا ألم: كيف نصنع عاماً حافلاً بالإنجازات؟

    لكي نقضي عامًا حافلًا بالإنجازات لابد أن نفهم ونعي ما تقول الحكمة الإنجليزية التي تقول “No gain without pain” والتي تعني “لا كسب بلا عناء وبلا ألم”، فالأشياء الجميلة حتمًا سيصاحبها منغصات وصعوبات وتحديات كثيرة، والشخصيات الضعيفة لا تجرؤ على مواجهة كل هذا، لأن ضعيفو الهمم عديمو الهدف والغاية نراهم لا يطمحون سوى الحصول على…

    اقرأ النص

  • العيد في الغربة.. عيدٌ بلا وطن

    العيد في الغربة.. عيدٌ بلا وطن

    “إنها ليلة العيد يا عبد الرحمن، ماذا سنعمل غدًا من أجل العيد؟”.. كنت حينها أحاول تجاهل سؤاله بالانشغال بالهاتف. أتاني مرةً أخرى وصفعني على رأسي قائلًا: “بكرة عيد، وأنا وأنت في الغربة ولازم نفرح مثل خلق الله”.. يا له من مسكين، لقد كان أول عيدٍ يعيشه خارج الوطن وبعيدًا عن العائلة، لذا ما أردت أن…

    اقرأ النص

  • في حضرة ذات الجمال

    في حضرة ذات الجمال

    ذات مرة بينما أنا أُقلِّبُ عينيَّ في ذلك المكان الصاخب أصواته، أشرب قهوتي المفضلة مستمتعًا بالمنظر من حولي، إذا بي أرى من الجانب الآخر فتاةً تترنح المشي وكأنها ملاكٌ تمشي على الأرض في هيئة بشر. لقد رأيت الجمال بكل أصنافه وأشكاله أما تلك الفتاة وعلى الرغم من حشمة ملبسها وبساطته إلا أن جمالها الصارخ لا…

    اقرأ النص

  • الطواف حول خصر أنثى

    الطواف حول خصر أنثى

    وكأنها مجرةٌ مضيئة جمعت حولها كل النجوم والكواكب دون أي سبب؛ فقط لأنها تمتلك قوة الجذب. لا تحاول أن تقنع نفسك بأن كل شيء في تلك الأجسام المغناطيسية لا يعني لك شيئًا، وأن الكلام عن ذلك مجرد هراء مراهق لا أكثر، فأنت تعلم في قرارة نفسك -وإن أنكرت عليها ذلك- بأن كل شيء يدور حولها.…

    اقرأ النص

  • عندما عشقت اللغة العربية

    عندما عشقت اللغة العربية

    «ربما تجمعنا اللغة العربية يومًا..» كنت مرهقًا تلك الليلة بعد سهرةٍ طويلة قضيتها مع أصدقائي خارج السكن الطلابي، وما إن رجعت إلى سكني حتى التقيت مصادفةً بمدير السكن، فحدّثني عن احتفالية ستقام غدًا من أجل المرأة، ونظرًا لاحترامه لي -على حد قوله- فسأكون أحد المنظمين للحفل، ولا بد أن أصحو مبكرًا. لا أعرف كيف زلّ…

    اقرأ النص