عبد الرحمن الآنسي
كاتب وروائي يمني
كي لا تنتصر الحرب تماماً
حين يفقد الناس بيوتهم وأعمالهم وأحبّاءهم في الحرب، يبقى لهم شيء واحد لا تستطيع القذائف أن تصل إليه: قدرتهم على الحلم بغدٍ مختلف.
اقرأ المقال على العربي الجديدنبذة تعريفية
كاتب وروائي يمني من مواليد عام 1993، مقيم في تركيا. ينشط في الكتابة الروائية والسردية، إلى جانب اهتماماته الفكرية والأدبية التي تناقش أسئلة الهوية، أدب الغربة، التحولات الاجتماعية، والرؤى الثقافية المعاصرة.
مؤلفات
رواية “دموع مقدسة”
صادرة عن دار كتبنا — رواية عن امرأة يمنية تكافح للحفاظ على كرامتها وأسرتها بين قسوة الحرب وسلطة العادات.
رواية “نادينكا”
صادرة عن دار عناوين بوكس — عمل يتناول أبعاداً إنسانية وفكرية عميقة عبر تجربة سردية مميزة.
المساهمات الأدبية والفكرية
- يشارك عبد الرحمن الآنسي مقالاته وقصصه الأدبية في العديد من الصحف العربية، ومن أمثلتها: مدونات الجزيرة والعربي الجديد.
- يهتم بالقراءات النقدية حول أدب الغربة والهوية اليمنية في المنصات الإعلامية.
- يحاول جاهداً مناقشة القضايا الاجتماعية والفلسفية برؤية شبابية معاصرة.
من أسطر الروايات والأعمال
«الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يحاول الاستمتاع بكذبه على نفسه.»
جاري تحميل أحدث المقالات…
كي لا تنتصر الحرب تماماً
حين يفقد الناس بيوتهم وأعمالهم وأحبّاءهم في الحرب، يبقى لهم شيء واحد لا تستطيع القذائف أن تصل إليه: قدرتهم على الحلم بغدٍ مختلف.
اقرأ المقال على العربي الجديدأدب الصحيفة وأدب السوشيال ميديا
سهولة الوصول وتهافت بعض منصات النشر أعطت صفة كاتب لأناس كُثُر لا يستحقونها؛ يتعاملون مع الكتابة على أنها مجرّد موضة.
اقرأ المقال على العربي الجديدعندما عشقت اللغة العربية
قبل أن أدخل الصالة سحبني منظم الحفل لجانبه حتى أترجم للضيوف العرب. بين رتابة المدعوين شدتني فتاة عربية ما إن رأيت جمالها الصارخ حتى طار النوم من عيني مسافة أسبوع.
اقرأ المقال على الجزيرة نتفي انتظار غودو.. مسرحية لم نفهمها بعد
«لا شيء يثير الضحك والسخرية أكثر من البؤس»، كانت هذه الجملة التي بنى عليها صمويل بيكيت كتاباته.
اقرأ المقال على الحوار المتمدنبين البداية والنهاية.. ما زلنا غرباء
الكثير من الأدباء والكتاب ناقشوا في أعمالهم مسألة العودة إلى الوطن بأساليبهم الأدبية المختلفة.
اقرأ المقال على العربي الجديدالوطن في ذاكرة مغترب
غريب الوطن مهما حاول تجاهل ما تراه عيناه، تجده يربط كل شيء في غربته بوطنٍ تمنى رؤيته بحالٍ جيد.
اقرأ المقال على الجزيرة نت
