في الصحف
مقالات وتدوينات نشرتُها في الصحف والمواقع العربية. اضغط على أي مقال لقراءته في موقعه الأصلي.
كي لا تنتصر الحرب تماماً
حين يفقد الناس بيوتهم وأعمالهم وأحبّاءهم في الحرب، يبقى لهم شيء واحد لا تستطيع القذائف أن تصل إليه: قدرتهم على الحلم بغدٍ مختلف.
اقرأ المقال على العربي الجديدصديقي العزيز: مع عامي الجديد أكتب إليك
صديقي العزيز، مع عامي الجديد أكتب إليك بقلم يكاد مداده يجف، أناديك بلسان عاشق ليس في مذكراته أية حبيبة يسكب من أجلها دم قلمه وجلّ اهتمامه.
اقرأ المقال على العربي الجديدبين البداية والنهاية.. ما زلنا غرباء
الكثير من الأدباء والكتاب ناقشوا في أعمالهم مسألة العودة إلى الوطن بأساليبهم الأدبية المختلفة.
اقرأ المقال على العربي الجديدأدب الصحيفة وأدب السوشيال ميديا
سهولة الوصول وتهافت بعض منصات النشر أعطت صفة كاتب لأناس كُثُر لا يستحقونها؛ يتعاملون مع الكتابة على أنها مجرّد موضة.
اقرأ المقال على العربي الجديدفوبيا التساؤل… عن التفكير أتحدث
رغم المحاولات المتكررة من قبل الأديان والفلاسفة للوصول إلى إجابات مقنعة وشافية، إلا إنها لم تنجح في إقناع العقل البشري أن يكف عن التساؤل.
اقرأ المقال على العربي الجديدكن مختلفاً كي أراك
مؤلم أن يصبح الاختلاف عيباً أو جريمة… متى نرى العالم بألوان الطيف المتعدّدة؟
اقرأ المقال على العربي الجديداعتراف خطير
منذ خمس سنوات وأنا أقوم بعمل فحوصات لدى إحدى المستشفيات لمعرفة سبب النحافة، والطبيب يخبرني دائماً أن كل شيء على ما يرام.
اقرأ المقال على الحوار المتمدنعندما نعود بعد غربة طويلة
وصلت أخيراً إلى منزلنا فوقفت على أعتابه أنشد خروج أحدهم لاستقبالي، ناديت الجميع واحداً تلو الآخر فلم يجبني أحد.
اقرأ المقال على العربي الجديدرسائل لم تصل بعد… إلى صديقة
أرسل لك هذه الرسالة وأتمنى أن تقرئيها حتى النهاية. قد تتساءلين: من هذا الذي يراسلني دون سابق معرفة؟
اقرأ المقال على العربي الجديدعندما أتى العيد وأنا في الغربة
العيد في الغربة ليس عيدًا، فالعيد هم الأهل، العيد في الغربة ليس فرحة فقط فالفرحة الحقيقية هو تواجدك داخل المجتمع الذي كبرت وترعرعت فيه.
اقرأ المقال على الجزيرة نتالوطن في ذاكرة مغترب
غريب الوطن مهما حاول تجاهل ما تراه عيناه، تجده يربط كل شيء في غربته بوطنٍ تمنى رؤيته بحالٍ جيد.
اقرأ المقال على الجزيرة نتفي انتظار غودو.. مسرحية لم نفهمها بعد
«لا شيء يثير الضحك والسخرية أكثر من البؤس»، كانت هذه الجملة التي بنى عليها صمويل بيكيت كتاباته.
اقرأ المقال على الحوار المتمدنلست سوى إنسان
لستُ سوى إنسانٍ يبحث عن لقمة تسد رمق جوعه وحفنة ماء تروي عطشه.
اقرأ المقال على الحوار المتمدناليمنيون وأسطورة سيزف
حكاية ساخرة يذهب فيها الراوي مبعوثاً عن اليمن إلى الآلهة، باحثاً عن نهاية لمعاناة اليمنيين.
اقرأ المقال على الحوار المتمدناليمنيون وفيروس كورونا
لكم تمنيت أن يأتي ذلك اليوم الذي ننفض فيه غبار التعاسة عن أقلامنا التي نكتب بها.
اقرأ المقال على العربي الجديدبدايتي مع الكتب
في الحقيقة لم أكن قارئًا يومًا ما، بل كنت أشعر بأن القراءة مضيعة للوقت لا أكثر.
اقرأ المقال على العربي الجديدالتراث اليمني ما بين التغريب والسرقة
عن أغاني التراث اليمني التي تُعرض بلا نسبة إلى أهلها، بينما يُنسب غيرها إلى بلدانه.
اقرأ المقال على العربي الجديدفي الطريق إلى السينما
بينما كانت الشمس على مشارف الغروب كنت برفقة صديقي التركي، اتجهنا نحو مركز المدينة لمشاهدة أحد الأفلام.
اقرأ المقال على العربي الجديدعندما عشقت اللغة العربية
قبل أن أدخل الصالة سحبني منظم الحفل لجانبه حتى أترجم للضيوف العرب. بين رتابة المدعوين شدتني فتاة عربية ما إن رأيت جمالها الصارخ حتى طار النوم من عيني مسافة أسبوع.
اقرأ المقال على الجزيرة نتما يغيّبه الإعلام عن اليمن
قتلت الحرب التي تعيشها اليمن عشرات آلاف الأبرياء، وتحولت اليمن إلى جحيم يعيش أبناؤها فيه أسوأ أزمة إنسانية عرفها العالم.
اقرأ المقال على العربي الجديدفي الطريق إلى عمان وجدت الإنسان
سنوات عديدة مرت في الغربة وما زال هاجس الرجوع إلى الوطن الأم يشغل البال على الدوام.
اقرأ المقال على اليوم الثامنالسرعة والتهور
ركبنا السيارة فتحركت بنا نحو طريقنا المقصود، بينما ذلك الرجل الذي لم يكن راضيًا عن سرعة السيارة بدأ يتحدث: نتأخر ساعة أو ساعتين ونحن سالمون أفضل.
اقرأ المقال على العربي الجديدهل السرعة في القيادة تعني وصولنا أسرع؟
تحرك التاكسي يجوب الطريق الصحراوية التي لا تخلو من الجمال متجهًا نحو المهرة. كان كل من على التاكسي عائدين من أرض المهجر؛ كلٌ ينتظر لقاء أهله بفارغ الصبر.
اقرأ المقال على الجزيرة نتماذا نفهم من ردة فعل أغنياء العالم مع حريق كاتدرائية نوتردام؟
الأموال التي توهب للفقراء تموت بموتهم.
اقرأ المقال على ميدل إيست أونلاين«الرهينة» رواية يمنية نالت اهتمام النقاد
رحلة إلى عوالم القصور اليمنية القديمة بأسرارها وغموضها وعلاقاتها، تحكيها رواية «الرهينة» التي تحمل بين سطورها أجواء ألف ليلة وليلة.
اقرأ المقال على ميدل إيست أونلاينهل استطاع صديقي الزواج من فتاة أجنبية؟
في البداية كان كل واحد منهما يتصنع الحب للآخر، ولكن بعد أسابيع بدأ الحب يتعمق في قلب صديقي، وبدأ يشعر بحب حقيقي تجاه تلك الفتاة الأجنبية.
اقرأ المقال على الجزيرة نتفي حضرة ذات الجمال
ذات مرة بينما أنا أُقلِّبُ عينيَّ في ذلك المكان الصاخب أصواته، أشرب قهوتي مستمتعًا بالمنظر حولي، إذا بي أرى من الجانب الآخر فتاةً كأنها ملاكٌ تمشي على الأرض.
اقرأ المقال على الجزيرة نتاليمنيون الأتراك.. لماذا لم يعودوا إلى تركيا؟
تكاثَر الأتراك في اليمن وازدادت مصاهرتهم للعائلات اليمنية حتى وصل عددهم حاليًا قرابة عشرين ألف شخص أو ربما أكثر.
اقرأ المقال على الجزيرة نتالإنساني قبل الديني.. آن الأوان أن يعترف الإنسان باسمه كاملاً
من يتنقل بين البلدان ويتعرف على حضارات مختلفة وأجناس متعددة يعرف أمراً بالغ الأهمية: ضرورة تطبيق مبدأ الإنسانية في هذا العالم المختلف والواسع.
اقرأ المقال على العربمحادثة قصيرة مع مدير الإنتاج
اليوم وصلت إلى العمل لأجد ضجة وحركة غير معتادة في قسم الإنتاج، وأنا متجه نحو مكتبي.
اقرأ المقال على الحوار المتمدنما الحل.. العلمانية أم الأديان؟
يقولون إنه لا يحق لنا أن نتكلم في قضايا الدين، لأنها ليست من تخصصنا.
اقرأ المقال على الحوار المتمدنحرب اليمن… رؤية من الطرف المشرق!
خرجت من اليمن في 2014، كان البعض يسألني عن هويتي فأجيبه أنني من اليمن، فيسألني باستغراب: وأين هي اليمن؟
اقرأ المقال على العربي الجديداليمن الإمامي واليمن الجمهوري
بدأت الإمامية في اليمن على يد يحيى بن الحسين الرسي، وهذا الرجل هو أول من لقب بالإمام في الدولة الزيدية، فلُقب نفسه بالهادي إلى الحق.
اقرأ المقال على الجزيرة نتهلْ اللجوء عيبًا يُنْقِصُ من قدر صاحبه؟
اللجوء هو الاحتماء بقوة لديها سلطة وسيادة تمكنها من حمايتك حتى يزول عنك الخطر، فكان العربي قديمًا عندما يشعر بالخطر أو تداهمه أيادي الغدر يطلب الحماية ممن لديه قوة.
اقرأ المقال على الجزيرة نتلا تلوموا الحُكّام.. الشعوب هي التي تصنع الخراب!
الشعوب تصنع الخراب بصنعها للحكام وتقديسهم لهم، وصناعة الحاكم ليس بجديد، فهو موجود منذ قديم الزمان، وفرعون خير دليل على ذلك.
اقرأ المقال على الجزيرة نتعندما يطبل الشيوخ للحكام
عندما يقوم الشيوخ بتسييس الدين وتسخيره لصالح الحاكم يكون ذلك أكثر خطرًا على الأمة والشعوب من ظلم الحكام أنفسهم.
اقرأ المقال على العربي الجديدالفيلم الذي فسّر انفصام الشخصية بطريقة رائعة
«الدكتور جيكل والسيد هايد» قبل أن تكون فيلماً هي رواية كتبها المؤلف الاسكتلندي الشهير روبرت لويس ستيفنسون.
اقرأ المقال على الموقع بوستلكل شيء ثمن.. فما هو ثمن الثورات العربية؟
ثمن الثورات هي الإرهاصات التي تعانيها البلدان بعد انتهاء الثورات، فترتفع الأسعار وتزداد الفوضى، ولكن هذه الاضطرابات طبيعية الحدوث.
اقرأ المقال على الجزيرة نتلماذا وضع القاتل كاميرا على بندقيته وقت الجريمة؟
الإسلاموفوبيا حملات إعلامية نفذتها جماعات يمينية لمصالح خاصة، زرعت في عقول الناس أن الإسلام والمسلمين هم الرعب والإرهاب.
اقرأ المقال على الجزيرة نتفي عيد الحب.. أيهما أفضل دبدوب لطيف أم دم أحمر؟!
التهادي من أجل الحب سنةٌ حسنة، فلقد اهتم بها الإسلام وقال: «تهادوا تحابوا»، وتبادل الهدايا يحمل في طيّاته معنىً حسنًا.
اقرأ المقال على الجزيرة نتقانون الحياة الصعب.. لماذا يجب أن نتألم ونعاني لكي نكسب؟
لكي نقضي عامًا حافلًا بالإنجازات لا بد أن نفهم ونعي ما تقوله الحكمة الإنجليزية: «لا كسب بلا عناء وبلا ألم».
اقرأ المقال على الجزيرة نتالطواف حول خصر أنثى!
لماذا العالم كله يطوف حول ذلك الخصر، وأي ذنبٍ تراهم اقترفوه حتى يطوفوا حوله بكل هذا الخشوع؟
اقرأ المقال على الجزيرة نتكيف لنا أن نسعد من نحبهم؟!
الحب طاقة فوق مستوى الطاقات العادية، ولهذا لا بد أن تتعامل معها بذكاء عقل وقوة عاطفة تتسم بالاتزان حتى لا تحترق روحك.
اقرأ المقال على الجزيرة نتهل تعيش الزوجة العربية تعيسةً مع زوجها؟!
المرأة أرفع من أن تكون وسيلة للمتعة فقط، وهناك أسباب كثيرة تجعل بعض الزوجات تعيسات مع أزواجهن.
اقرأ المقال على الجزيرة نتالعالم ولغة الأرواح..
الأرواح عندما تعانق نظيرها تتكسر معها لغات العالم، فتبقى تلك اللغة الكونية هي الوصل بينهم، لتخبرهم أن الحب لغة الغرباء.
اقرأ المقال على الجزيرة نتلعنات حلَّت على العرب في الـ 100 سنة الماضية
لستم ملعونين أيها العرب، لكنكم أنتم من لعنتم أنفسكم حتى تبرأت منكم الأوطان والأعلام والأيام.
اقرأ المقال على الجزيرة نتوَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ
تصرفات امرأة العزيز ذلك اليوم ومدى عنايتها بملابسها وجمالها لم تكن طبيعية كعادتها، فقد شغف حبّ يوسف قلبها.
اقرأ المقال على الجزيرة نت